احسان الامين
431
التفسير بالمأثور وتطوره عند الشيعة الإمامية
6 - باب في النهي عن تفسير القرآن بالرأي ، والنهي عن الجدال . 7 - باب في أنّ القرآن له ظهر وبطن ، وعامّ وخاصّ ، ومحكم ومتشابه ، وناسخ ومنسوخ ، والنبي ( ص ) وأهل بيته ( ع ) يعلمون ذلك ، وهم الراسخون في العلم . 8 - باب في ما نزل عليه القرآن من الأقسام . 9 - باب في أنّ القرآن نزل بإيّاك أعني واسمعي يا جارة . 10 - باب في ما عنى به الأئمّة ( ع ) في القرآن . 11 - باب آخر متمّم للباب السابق ويشتمل على النهي عن تفسير القرآن دون علم . 12 - باب في معنى الثقلين والخليفتين من طريق المخالفين . 13 - باب في العلّة التي من أجلها أنّ القرآن باللسان العربي ، وأنّ المعجزة في نظمه ، ولم صار جديدا على مرّ الأزمان . 14 - باب أنّ كلّ حديث لا يوافق القرآن فهو مردود . 15 - باب في أوّل سورة نزلت وآخر سورة . 16 - باب في ذكر الكتب المأخوذ منها الكتاب . 17 - باب في ما ذكره الشيخ علي بن إبراهيم في مطلع تفسيره . ثمّ يبدأ المؤلّف بتفسيره للقرآن ؛ سورة سورة ، فيبدأ بما ورد في فضلها ، ثمّ تفسير آياتها آية آية بذكر الروايات الواردة فيها مع كامل أسنادها ، وهو ما تميّز به هذا التفسير على نظيره « نور الثّقلين » الذي حذف الأسانيد ، إضافة إلى ذكر الآية وحسن النظم والتبويب ، مبتدئا بسورة الحمد فالبقرة ، ومنتهيا بسورة الناس ، إلّا أنّه لم يذكر تفسيرا لبعض الآيات التي لم يجد روايات واردة بشأنها . وأخيرا يختتم المفسّر تفسيره بأبواب أخرى وكأنّها استدراك لما فاته ذكره في